Welcome to Serco Middle East. You can view this website in Arabic or English, please select below.

الشركة العالمية للخدمات العامة تسلط الضوء على مدى التزامها بدعم التوطين في فترة ما بعد الجائحة

Published: 9 Jul 2020

سلطت سيركو الشرق الأوسط، الشركة العالمية للخدمات العامة، الضوء على الملامح العامة لرؤية الشركة في الشرق الأوسط بعد جائحة كوفيد-19. وأكّد الرئيس التنفيذي فيل مالم عزم الشركة على تسريع العمل في مجالات محددة للمساعدة في دعم الحكومة، مع تركيز كبير على جهود التوطين وتعزيز خدمات المواطنين للارتقاء بنمو المملكة.

وتحافظ سيركو على استراتيجيتها المعنية بإدارة الأفراد والأصول والبيانات، وتعزز التزامها بالتركيز على التوطين وتميّز الخدمات بدعم من إكسبيرينس لاب، وكالة تصميم الخدمات وتجارب العملاء التي أطلقتها الشركة مؤخراً. وتولي الشركة اهتماماً كبيراً بالتوطين الذي يشكل جزءاً رئيسياً من استراتيجيتها. ويتمثل هدفها في رفد القطاع الخاص بقوة عاملة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، ليكونوا في الخطوط الأولى لتقديم الخدمات الأساسية العامة.

وتعتبر الشراكة المبرمة بين سيركو ومشروعات قبل أكثر من عام دليلاً واضحاً على ذلك. وتركز هذه المؤسسة الحكومية على النهوض بكفاءة البنية التحتية الوطنية، مع اهتمام واضح بتدريب القوى العاملة المحلية، ورفدها بالمعرفة وصقل المهارات اعتماداً على خبرة سيركو العالمية في قطاع العمليات والصيانة.

وفي تعليقه على الموضوع، قال فيل مالم، الرئيس التنفيذي لشركة سيركو الشرق الأوسط: "نرى في التوطين ركيزة أساسية في استراتيجيتنا. وتتمثل أهدافنا في رفد القطاع الخاص بقوة عاملة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، ليكونوا في الخطوط الأولى لتقديم الخدمات الأساسية العامة. ويعتبر التدريب جزءاً رئيسياً من هذه الاستراتيجية، وعاملاً نأخذه على محمل الجدّ. وفي هذا الإطار، أطلقنا عدة برامج لتعزيز القدرات الفنية والمهارات الشخصية، مما يساعد الشباب السعودي في الانطلاق بحياتهم المهنية وقيادة الطريق نحو المستقبل. وقد رحّبت الحكومات باهتمامنا الواضح بالتوطين، وحصلنا على التصنيف البلاتيني بفضل ارتفاع نسبة مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الذين يتولون مناصب قيادية في شركتنا".

وانطلاقاً من تطلعاتها لتعزيز التزامها بدعم فرص العمل المتاحة للشباب السعودي، تعتزم الشركة إطلاق برنامجها المخصص للخريجين في يونيو، والذي سيكون متاحاً للمواطنين والمغتربين في المملكة.

وستسرّع الشركة وتيرة دعمها للحكومات فيما يخص توفير التكاليف والنهوض بسوية كفاءة العاملين. وبحسب فيل مالم، فإن تأثيرات مرض كوفيد-19 على قطاع خدمات المواطنين ستسلط الضوء على مدى أهمية الاستعانة بمصادر خارجية، فيما تركز الحكومات على سبل توفير التكاليف وزيادة الكفاءة أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف مالم: "بعد مرحلة كوفيد-19، سنشهد عدداً متزايداً من عمليات التعاون بين القطاعين العام والخاص، وسيتم العمل بشراكة حقيقية للانتقال إلى عصر تقديم الخدمات. وسيتمثل دعمنا في توفير برامج تحويلية تركز على المواطنين والرؤى الحكومية والموظفين. وسنعمل على النهوض بالقدرات التشغيلية ومستوى الكفاءة من حيث التكاليف في الخدمات الرئيسية، وذلك عبر تحسين وابتكار وتعزيز تجربة المواطن".

وفيما يتعلق بتأثيرات الجائحة، أوضح فيل مالم: "نتطلع إلى الخروج من هذه الجائحة أقوى من السابق. وقد قمنا بتكييف أعمالنا في المملكة وفق الوضع الراهن، ونستعدّ للحياة بعد كوفيد-19. ونؤكد التزامنا باستراتيجيتنا الأساسية، مع تسريع مجالات محددة لمساعدة الاقتصادات على التحرّك من جديد".