Skip to content

Welcome to Serco Middle East. You can view this website in Arabic or English, please select below.

أبرز الفوائد المترتبة على توافر الحلول التدريبية لخدمات الإطفاء والإنقاذ داخل المطارات الإقليمية

بقلم "سامانثا رولز"، مدير عمليات النقل لشركة "سيركو" الشرق الأوسط، و"ترين تان"، مدير أول الاستراتيجيات والحلول.

منذ عام 2020، و"سيركو" تتولى مهمة تأسيس وإدارة عمليات التدريب على خدمات الإطفاء والإنقاذ في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وباعتبارهم مزودي التدريب في مجال مكافحة الحرائق والإنقاذ للعديد من المطارات الدولية والإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، فإنهم يقدمون أحدث البرامج التدريبية المتطورة في الإمارات تماشيًا مع قوانين الدولة وامتثالًا لأفضل الممارسات والمعايير العالمية. توفر "سيركو" العديد من البرامج التدريبية الحية لمكافحة الحرائق من خلال مرافق التدريب الخاصة بالشركة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المركز الدولي للتدريب على الحرائق(IFTC)  المملوك والمُدار بواسطة "سيركو" في المملكة المتحدة، وهو معتمد ومصنف من قِبل منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو" (ICAO) ضمن مختلف الفئات بما في ذلك الفئة 10؛ يعمل المركز على تدريب الموظفين المحليين من جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، ويدرب حاليًا ما يصل إلى 10,000 طالب إطفاء سنويًا.

بناء على خبرة "سيركو" الواسعة في هذا المجال، "سامانثا رولز"، مدير عمليات النقل لشركة "سيركو" الشرق الأوسط، و"ترين تان"، المسؤول عن تقديم خدمات التدريب على مكافحة الحرائق والإنقاذ اتساقًا مع القوانين الإقليمية وامتثالًا بأعلى المعايير العالمية في منطقة الشرق الأوسط، يقومان بتسليط الضوء على مجموعة من أبرز الفوائد لتوافر ساحات تدريبية لخدمات الإطفاء والإنقاذ داخل المطارات الإقليمية.

وباعتبارهم مزودي التدريب في مجال مكافحة الحرائق والإنقاذ للعديد من المطارات الدولية والإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، فإنهم يقدمون أحدث البرامج التدريبية المتطورة في الإمارات تماشيًا مع قوانين الدولة وامتثالًا لأفضل الممارسات والمعايير العالمية.

إن توفر مرافق للتدريب على مكافحة الحرائق والإنقاذ في المطارات يُعد من أبرز الإجراءات الاستباقية حرصًا على سلامة الركاب، وموظفي المطار، والمجتمع المحيط في حالات الطوارئ؛ لذا يوصى بتوفيرها بشدة بل وفي معظم الحالات تكون جزءًا من المتطلبات التنظيمية لضمان جاهزية المطار للاستجابة لحالات الطوارئ، فضلًا عن التخفيف من أثر الحوادث المحتملة. ولكن ما هي المنافع المترتبة على مثل هذا الاستثمار الرأسمالي؟

يمكن الاستفادة من مرافق التدريب المدارة والمدعومة بواسطة القطاع الخاص بمجرد إنشائها؛ إذ تتيح الوصول إلى مجموعة واسعة النطاق من الموارد الهامة بما في ذلك معدات التدريب المتخصصة، والمدربين ذوي الخبرة، وتقنيات المحاكاة المتطورة. علاوة على ذلك، فإن شركات تقديم الخدمات في القطاع العام غالبًا ما تتمكن من جلب الخبرة الدولية والمعرفة بأحدث تقنيات التدريب، والتكنولوجيات المتطورة، وتصميم وتقديم برامج تدريبية بمواصفات خاصة حسب الطلب. يقتصر التدريب الداخلي حتى الآن على تقديم خدمات الإطفاء؛ إذ إن بناء برنامج تدريبي شامل يجمع بين خلاصة المعرفة المحلية والخبرات العالمية الأوسع نطاقًا والتدرب عليها محليًا يُعد بمثابة حجر أساس الاستعداد.

دعم الرؤى الوطنية من خلال مرافق التدريب على الإطفاء والإنقاذ

يساهم تقديم البرامج التدريبية رفيعة المستوى داخل مرافق الإطفاء والإنقاذ لدى المطارات في تحقيق أهداف الرؤى الوطنية لدولة الإمارات والمملكة العربية السعودية عبر ضمان تطوير مهارات الموظفين ذوي الكفاءة مما يدعم جهود التوطين، ويحسن الأمن والسلامة، فضلًا عن دعم تطوير بنية تحتية وطنية تتمتع بالاكتفاء الذاتي، وتعزيز التنافسية الدولية. تعكس برامج التدريب الفعالة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة، وبالتالي استقطاب هذه الدول للمزيد من شركات الطيران والركاب الدوليين، مما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية.

أحد الأمثلة الجلية على ذلك في دولة الإمارات، عندما أطلقت مؤسسة مطارات دبي مجموعة من الأنشطة التدريبية المنتظمة تماشيًا مع المتطلبات التنظيمية المحددة الخاصة بها داخل مرفق التدريب التابع لها في مطار آل مكتوم الدولي؛ مما أتاح الفرصة للموظفين من اختبار ما قد يواجهونه أثناء تقديم خدمات الإطفاء في أي وقت، فضلًا عن تقليل التكاليف بشكل كبير من ناحية الوقت والموارد. استفادت مطارات دبي أيضًا من القدرة على إدارة دوراتها التدريبية الخاصة باكتساب المهارات الأولية لرجال الإطفاء، مما أدى إلى استقطاب وتوظيف الكفاءات الوطنية. ومن الجدير بالذكر أن هذه القدرة لا يتمتع بها أي مطار آخر في دولة الإمارات والمملكة في الوقت الراهن.

وبناء على ما سبق، يمكن لمنطقتنا تعزيز صناعة الطيران والنهوض بها من خلال الاستثمار في البرامج التدريبية رفيعة المستوى وإنشاء المرافق الداخلية؛ وهذا بدوره سيدعم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية الأوسع نطاقًا.

الفوائد العامة لمرافق التدريب على الإطفاء والإنقاذ داخل المطارات

إن توفير مرافق داخلية لتدريب موظفي الطوارئ على مختلف السيناريوهات له فوائد جمة، فضلًا عن دعم الرؤى الوطنية عبر تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق الأهداف التنموية، ومن أبرز هذه الفوائد:

تعزيز الاستجابة لحالات الطوارئ

المطارات هي الأكثر عرضة للعديد من حالات الطوارئ بما في ذلك حوادث الطائرات، وانسكاب الوقود، والحرائق؛ لذا من الضروري وجود مرفق داخلي للتدريب على مكافحة الحرائق والإنقاذ، حتى يتمكن موظفي المطار من تلقي تدريبًا متخصصًا في كيفية التعامل مع مختلف حالات الطوارئ مما يسهم في تحسين سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، وتقليل احتمالية تلف الممتلكات، وحدوث خسائر في الأرواح.

السيناريوهات الواقعية

إن وجود ساحة تدريبية لمكافحة الحرائق والإنقاذ ضمن أحد المرافق داخل المطار يتيح الفرصة لتدريب موظفي الإطفاء والإنقاذ على السيناريوهات الواقعية التي تحاكي نوعية حالات الطوارئ المحتملة في المطار، بما في ذلك محاكاة حوادث الطائرات، وانسكاب الوقود، وغير ذلك من الحالات الطارئة. تساهم مثل هذه البرامج التدريبية في تعزيز أداء فريق الاستجابة للطوارئ للتعامل مع الحوادث بكفاءة وفعالية. وبينما تؤدي إتاحة الوصول لمختلف المرافق إلى زيادة كفاءة الخدمة بشكل كبير، فإن الأنماط التدريبية المعتمدة على اتباع نهج مختلط، واستخدام التقنيات الحديثة بما في ذلك الواقع الافتراضي والواقع المُعزَّز للتفاعل مع مختلف السيناريوهات الواقعية، من شأنها أن تحافظ على تجدد المساق التدريبي، إلى جانب انخراط الموظفين ومشاركتهم الفعالة.

Firefighters extinguishing fire on aircraft at training ground

إمكانية الوصول المباشر إلى مرافق المطار

على نحو مماثل، يوفر المرفق التدريبي داخل المطار إمكانية الوصول المباشر بشكل دوري إلى العديد من الموارد التي يمكن استخدامها في التدريب على مكافحة الحرائق والإنقاذ، بما في ذلك معرفة الأنواع المختلفة للطائرات المحتمل التعامل معها، والحوادث والمخاطر المرتبطة بكل نوع، إلى جانب الإلمام بأنظمة التزود بالوقود، ومختلف المعدات المتخصصة، وما إلى ذلك.

 

زيادة الثقة في استخدام المعدات والموارد المحتمل استخدامها في حالات الطوارئ

يجب التأكد من أن طاقم الإطفاء وفريق الإنقاذ على دراية كافية بالموقع الذي يعملون به وجميع الموارد المتاحة لهم؛ إذ يُعد أمرًا ضروريًا لبناء الثقة، وتوفير الوقت عند حدوث حالة طوارئ فعلية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك أثناء التدريب:

تقنيات مكافحة الحرائق:

التدريب على استخدام معدات وتقنيات الإطفاء بما في ذلك أنظمة المياه، وأنظمة الإطفاء بمادة الفوم الرغوية، والمواد الكيميائية الجافة، والحماية المزدوجة من الحريق "الهجوم المزدوج" للمواد الكيميائية الجافة ومادة الفوم الرغوية لإطفاء الحرائق، ومركبات إخماد الحرائق المزودة ببرج قابل للتمدد عالي الوصول (HRET).

عمليات البحث والإنقاذ:

التدريب على استخدام المعدات ومختلف التقنيات لتحديد موقع الركاب وأفراد الطاقم وإخراجهم بأمان من الطائرة في حالات الطوارئ.

المواد الخطرة:

اكتساب مهارة التعرف على المواد الخطرة المحتمل تواجدها داخل الطائرة أو في مرافق المطار والتدرب على التعامل معها بشكل سليم.

وسائل الاتصال:

التدريب على استخدام الأجهزة اللاسلكية، وبروتوكول الاتصال، ومختلف معدات الاتصال الأخرى لتنسيق جهود الاستجابة بين جميع الأطراف المعنية في حالات الطوارئ.

أجهزة التنفس الذاتي:

التدريب على استخدام أجهزة التنفس الذاتي بكفاءة من قِبل أفراد خدمة الإطفاء عند دخول بيئات خانقة بغرض إخماد الحرائق، وإجراء عمليات البحث والإنقاذ دون تعريض أجهزتهم التنفسية للغازات الضارة أو الدخان.

 

 

الامتثال للوائح التنظيمية

وفقًا لتوجيهات منظمة الطيران المدني الدولي "إيكاو" يجب أن يكون لدى جميع المطارات خطة للاستجابة لحالات الطوارئ، ويشمل ذلك توافر خدمات الإطفاء والإنقاذ. تتطلب الهيئات التنظيمية الإقليمية وجود مرفق داخلي للتدريب على الإطفاء والإنقاذ لضمان جاهزية المطار وقدرة الأفراد على الاستجابة لحالات الطوارئ بفعالية.

 

خفض التكاليف وتقليل فرص تعطيل سير العمل:

يمكن للمطارات توفير تكاليف إرسال الموظفين في أماكن أخرى بخارجها لتلقي تدريبات مخصصة، في حالة وجود مرفق داخلي للتدريب على مكافحة الحرائق والإنقاذ، فضلًا عن إمكانية ممارسة طاقم الإطفاء والإنقاذ للأنشطة التدريبية دون تعطيل سير عمليات المطار المعتادة، مما سيؤدي إلى خفض تكاليف التدريب وتقليل احتمالية عرقلة خدمات المطار.

سلامة المجتمع العامة:

يمثل المطار مركزًا محوريًا للمجتمع المحيط به، لذا فإن وجود مرفق داخلي للتدريب على مكافحة الحرائق والإنقاذ يمكن أن يوفر دعمًا إضافيًا للمجتمع في حالات الطوارئ. وعلى سبيل المثال، إذا حدثت حالة طوارئ خارج حدود المطار، يمكن في هذا الحالة إرسال أفراد طاقم المطار المدربين على تقنيات الإطفاء والإنقاذ لتقديم يد العون والدعم اللازم.

مما لا شك فيه أن توفير مرفق داخلي للتدريب على مكافحة الحرائق والإنقاذ يمثل التزامًا طويل الأجل، ولكن لا يوجد بديل أفضل لضمان جاهزية المطارات للتعامل مع حالات الطوارئ من خلال طاقم محترف قادر على تطبيق أفضل الممارسات ومواجهة أي سيناريو محتمل. وعلاوة على ذلك، يمكن للمرافق التدريبية الداخلية دعم الأهداف الاقتصادية والاجتماعية الأوسع نطاقًا، ومن أبرزها الحصول على الاعتراف الدولي بالتزام مطاراتنا المحلية بأعلى معايير الأمن والسلامة العالمية، ومواصلة دفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي.

 

Samantha Rowles
Operations Director - Transport
Serco Middle East

Teren Tan
Senior Strategy & Solutions Manager
Serco Middle East