- Home (ME)
- /
- Careers
- /
- Women in Leadership
- /
- Kristine Pitts - Director, ExperienceLab Middle East
مقابلة بعنوان المرأة في الأدوار القيادية: كريستين بيتس - مدير إكسبيرينس لاب الشرق الأوسط

الاسم والمسمى الوظيفي وسنوات العمل لدى سيركو
كريستين بيتس، مدير إكسبيرينس لاب الشرق الأوسط، 7 سنوات في سيركو
أخبرينا قليلاً عن دورك.
أنا مدير إكسبيرينس لاب الشرق الأوسط. أقود فريقًا من المتخصصين في تجربة العملاء وتصميم الخدمات. تهتم سيركو بتقديم خدمات عامة رائعة لتحسين النتائج وإحداث فرق إيجابي للمواطنين. فنهج التصميم لدى إكسبيرينس لاب يضع العميل في الصميم ويقدم أدلة تجريبية وموضوعية من عملاء حقيقيين لتغيير طريقة استخدام العملاء للخدمة وتفاعلهم معها وتبنيها. هدفنا كفريق هو جعل الحياة أفضل، خدمة تلو الأخرى.
صفي لنا ترقيك الوظيفي، وما الذي ساعدك في الوصول إلى منصب قيادي رفيع؟
الشيء الوحيد الذي مكّنني حقًا من التقدم هو إرادتي وقدرتي على اكتشاف الفرص التي ينصرف عنها الكثيرون. بدأت مع سيركو كمستشار أول في إكسبيرينس لاب المملكة المتحدة في عام 2014. وفي هذا الوقت، كان الفريق يشهد تغييرًا جذريًا في الموظفين. فتحولت من أحدث عضو في الفريق إلى الأطول خدمة في غضون 6 أشهر. ولأن أعضاء الفريق ذي الخبرة الذين أتيت لأتعلم منهم غادروا الشركة لفرص أخرى، بقيت أنا في إكسبيرينس لاب واغتنمت الفرصة للترقية وأصبحت كبير المستشارين في عام 2015. وفي عام 2018، توليت منصب رئيس قسم العمليات. خلال الفترة التي قضيتها مع فريق المملكة المتحدة، أتيحت لي الفرصة للعب دور رئيسي في إعادة بناء الفريق ومنظومة العمل.
في عام 2019، توليت فرصة المساعدة في تقديم عرض بشأن تجربة الضيوف في شركة مطارات دبي. وأدى نجاح هذا العرض إلى انتدابي لدى سيركو الشرق الأوسط لتأسيس فريق إكسبيرينس لاب وأمَّن لي وظيفة في دبي؛ وهي الفرصة التي لم أدعها تمرّ. ثم تفشت جائحة كوفيد-19. لربما كانت الأشهر الستة التي تلت الجائحة هي الأكثر صعوبة في حياتي لأنني كنت بعيدة عن زوجي الذي كان لا يزال في المملكة المتحدة، وبعيدة عن أسرتي وأصدقائي، في وظيفة جديدة، أؤسس فريقًا ووظيفة وحدي وأتحمل المسؤولية عن ذلك.
لقد اكتسبت الكثير من الخبرة كقائدة خلال هذا الوقت. فقد مررنا بعض النجاحات وبعض الإخفاقات، لكن الدعم الذي تلقيته من فريق الشرق الأوسط كان لا يقدر بثمن. وعندما أتيحت لي الفرصة لجعل الدور دائمًا، لم أتردد.
تمثل الإناث 44% من فريق القيادة التنفيذية لدى سيركو - فإلى أي مدى تشعرين بأن المؤسسة قد وفرت لكِ الدعم اللازم؟
إنّ شركة سيركو الشرق الأوسط فريدة من نوعها في هذه الجزئية. كان عدد النساء في فريق إكسبيرينس لاب عاملاً مهمًا في اقتناعي بالانتقال إلى هنا بشكل دائم.
وأعتبر نفسي محظوظة للعمل مع فريق إكسبيرينس لاب العالمي الذي تشكل الإناث أكثر من 75% من قوامه، ويقود فريق نسائي بالكامل هنا في دبي.
لقد شعرت دائمًا بالتشجيع لتحمل المزيد من المسؤولية، ووجدت الدعم عندما كنت بحاجة إلى التقدم. وإنه من الجيد أن أكون قادرة على القول إن كوني أنثى لم يكن عائقًا أمام التقدم داخل سيركو.
ما العقبات التي واجهتك شخصيًا في حياتك المهنية عند الترقي إلى مناصب قيادية، وهل من نصيحة تسديها للآخرين لتجاوزها؟
كانت وظيفتي الأولى بعد تخرجي هي باحث جامعي. ولقد حصلت على هذا الدور دون أن أحصل على درجة الدكتوراه أو حتى الماجستير، والتي تعتبر شرطًا معتادًا. كان من المفترض أن تكون وظيفة مؤقتة، لكنهم استمروا في تمديد عقدي. كان العمل ممتعًا، ومرت ثماني سنوات دون أن أشعر! لقد علمتني هذه الوظيفة الكثير، وخضت تجارب "مصيرية" كثيرة لأن مديري في ذلك الوقت كان لديه ثقة عمياء في قدراتي. وشكلت هذه التجارب طريقة تعاملي مع حالات الغموض والتحديات اليوم.
وبالتفكير في هذه الفترة، أرى أن البقاء طويلًا كما فعلت أدى إلى إبطاء تقدمي المهني. فعدم امتلاك "المؤهلات الصحيحة" يعني أنه لم يكن هناك مسار تقدم حقيقي، كما أن التطوير المهني للموظفين الذين لم يرغبوا في أن يصبحوا محاضرين لم يكن منظمًا بشكل جيد. ولفترة طويلة، كنت أفتقر إلى التشجيع على التقدم.
عندما انتقلت من العالم الأكاديمي إلى العالم التجاري، لم أظهِر مهاراتي وقدراتي بالشكل الكافي ولم أفكر مطلقًا فيما إذا كنت أرغب في أن أصبح قائدة أم لا.
فنقص التشجيع يأتي بأشكال عديدة وله تأثير كبير على التقدم الوظيفي.
ما الذي يبني قائدًا جيدًا؟
تدخل العديد من الأشياء في ذلك. المديرون يعينهم المديرون. أما القادة، فينصِّبَهم أتباعهم. وأفضل القادة الذين قابلتهم في حياتي هم من يلهمون أتباعهم. فهم يمتلكون القدرة على جعل الناس يشعرون بأنهم جزء من الفريق، وليس مجرد ترس في آلة. وهدفهم من ذلك هو تحفيز أتباعهم على بذل الجهد المطلوب لإنجاح المؤسسة. وبهذا، أستطيع أن أقول إنّ القيادة تقوم على العلاقات ومعرفة كيفية بناء الثقة وإدراك تأثيرك على الآخرين،
وإنَ القيادة تتطلب ذكاءً عاطفيًا، وقدرة على فهم الآخرين والتعاطف معهم، فضلاً عن القدرة على تقدير الأتباع لأشخاصهم.
كيف توازنين بين مسؤوليات العمل ومسؤوليات الحياة؟
على مدار العام ونصف العام الماضيين، باتت الخطوط الفاصلة بين العمل والحياة غير واضحة المعالم أكثر من أي وقت مضى، حيث أصبح المنزل هو المكتب وتم تعليق العديد من الأشياء. أحاول بدء العمل وإنهائه في نفس الوقت كل يوم. وبمجرد أن أغادر مكتبي في نهاية يوم العمل، أحاول أن أفصل ذهني عن العمل. نستغل أنا وزوجي عطلة نهاية الأسبوع، ونضمن حصولنا على استراحة لائقة. والعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع يكون استثناءً وليس قاعدة.
ما هي أبرز المحطات التي مررت بها في حياتك المهنية؟
أنني جزء من بناء فريق مذهل من الأفراد الموهوبين، أولاً في المملكة المتحدة والآن هنا في الشرق الأوسط. تمر إكسبيرينس لاب برحلة تحول، ولكني أنظر إلى مكان الفريق الآن وكيف نتوسع عالميًا وأنا فخورة جدًا بما حققناه. عندما أنظر إلى الوراء في الفترة التي قضيتها مع سيركو، فإن الأفراد الذين شرفت بالعمل معهم سيكونون ما أتذكره لسنوات قادمة.
من هو مصدر إلهامك ولماذا؟
الأشخاص الأصلاء هم مصدر إلهامي، وأُعرِّفهم بأنهم الأشخاص الذين لا يمانعون نقصهم وضعفهم في عالم يتوقع منا أن نكون كاملين ومنيعين. ويقتضي ذلك شجاعة كبيرة. لقد ألهمني زملائي والأشخاص الذين عملوا تحت قيادتي بنفس القدر الذي ألهمني به الأشخاص الذين عملت تحت قيادتهم.
بم تنصحين الجيل القادم من القيادات النسائية في سيركو؟
1.) احصلي على مرشد مستقل. كان لديّ العديد من المرشدين على مر السنين الذين عملت معهم أو تحت قيادتهم. ولكن، فإن أحد أفضل الأشياء التي فعلتها على الإطلاق هو التحلي بالشجاعة لأطلب من شخص ما أن يكون مرشدي. وقد أخبرتني لاحقًا كم شعرت بالإطراء عندما طلبت منها ذلك. ونصيحتي هي أن تسأل ذلك الشخص الذي يعجبها أسلوبه في حياته المهنية أو في القيادة، أن يكون مرشدها. وقد تُفاجأ كثيرًا من ردة فعله.
2.) تعلمي من زملائك ومن صغار الموظفين، وليس فقط من كبار القادة. لقد تعلمت الكثير عن فنون القيادة من أشخاص كانوا ضمن مرؤوسيني المباشرين. لقد ألقوا بعض التحديات المجنونة عليّ، وأبقوني نزيهة، وصوبوا لي أسلوبي في القيادة. وبعض أكثر التعليقات إفادة لي تلقيتها أشخاص كانوا ضمن مرؤوسيني المباشرين.
3.) احصلي لنفسك على مجموعة دعم. أن تكوني قائدة هو أمر صعب ويمكن أن يشعرك بالوحدة - فكلما تقدم العمر، قلّ من يمكنك أن تثقي به من زملائك حتى تخبريه بشأن معاناتك. وكذلك، من المهم جدًا تجنب التنفيس عن معاناتي مع فريقي وإسقاط معنوياتهم معي. لدي مجموعة من الصديقات المذهلات؛ من شركات وقطاعات مختلفة جدا - ممن شاركوني رحلتي في الأدوار القيادية. وأثق في أنني يمكنني التواصل معهم والتنفيس عن إحباطاتي ومناقشة تحدياتي والاحتفال بنجاحاتي. لقد ساعدوني في إبقاء متلازمة المحتال خاصتي تحت السيطرة، وساندوني خلال الأوقات الصعبة وساعدوني في كثير من الأحيان في إيجاد الحلول. وأعتقد أنه يمكن لجميع القائدات الاستفادة من هذا.