Skip to content

لورا كيلي - مدير تحويل الأعمال

الاسم والمسمى الوظيفي وسنوات العمل لدى سيركو

لورا كيلي، مدير تحويل الأعمال، 20 عامًا في سيركو

أخبرينا قليلاً عن دورك؟

أنا عضو في فريق الإدارة التنفيذية لدى سيركو الشرق الأوسط. أنا مسؤولة عن التحويل الاستراتيجي وبرامج التميز التشغيلي عبر أعمالنا في الشرق الأوسط. وأنا مسؤولة أيضًا عن تقديم خدمات إدارة الصحة والسلامة والجودة والبيئة (HSQE).

 

صفي لنا ترقيك الوظيفي، وما الذي ساعدك في الوصول إلى منصب قيادي رفيع؟

بدأت مسيرتي المهنية لدى سيركو في منصب مدير الجودة والصحة والسلامة والبيئة في "ان بي ال" بلندن، وأشغل حاليًا منصب مدير تحويل الأعمال في سيركو الشرق الأوسط في دبي. وكم كنت محظوظة طوال مسيرتي المهنية لدى سيركو بوجود مديرين شجعوا تقدمي المهني ودعموه بنشاط. فشجعوني على تحمل مسؤوليات إضافية ودعموني في عملي في المشاريع الخاصة والانتدابات. وباستدعاء الماضي، أرى أن التحديات كانت محطات بارزة في تقدمي الوظيفي لأنها سمحت لي بإظهار التزامي واستعدادي لأدوار جديدة.

تمثل الإناث 42% من فريق الإدارة التنفيذية لدى سيركو - فإلى أي مدى تشعرين بأن المؤسسة قد وفرت لكِ الدعم اللازم؟

لعب فريق التنقل العالمي في سيركو دورًا رئيسيًا في انتقالي إلى قسم الشرق الأوسط، وقد كانت خطورة محورية في طريقي إلى منصبي التنفيذي الحالي. قبل ذلك، كنت قد أكملت انتدابات لشركة سيركو في أوروبا، شملت جبل طارق وألمانيا. ولقد وفرت لي شركة سيركو فرصًا ممتازة للقيادة، خاصة عندما كنت أعمل خارج موطني الأصلي ومنطقة راحتي.

ما العقبات التي واجهتك شخصيًا في حياتك المهنية عند الترقي إلى مناصب قيادية، وهل من نصيحة تسديها للآخرين لتجاوزها؟

أعتقد أن التقدم في الأدوار القيادية يمكن أن يخضع أحيانًا لقيد زمني. فعدد الأدوار في الإدارة العليا أقل من الأدوار الصغيرة، وبالتالي فإن فرص التقدم يمكن أن تصبح مقيدة بوقت، إذا كان دورك التالي مشغولاً بالفعل بقائد قوي. وهذا هو الوقت المناسب للنظر في قدرتك على التنقل في فروع الشركة. يتمتع الموظفون في سيركو بميزة هائلة لأننا شركة عالمية تعمل عبر 4 قارات و5 قطاعات سوقية رئيسية. يمكن للموظفين الذين قد يواجهون صعوبات في الترقي إلى مناصب أعلى داخل إدارتهم التفكير في الانتقال إلى سوق أو بلد آخر تتوفر فيه الأدوار العليا بسهولة أكبر.

ما الذي يبني قائدًا جيدًا؟

أعتقد أن القائد الجيد هو الذي يضع احتياجات الفريق والعمل قبل احتياجاتهم الخاصة. فالقائد الجيد يقود فريقًا عالي الأداء من خلال فهم نقاط القوة والضعف داخل الفريق وتمكين أعضاء الفريق من تقديم نقاط قوتهم. والقائد الجيد يقود بالقدوة على مدار اليوم والليلة.

كيف توازنين بين مسؤوليات العمل ومسؤوليات الحياة؟

أعتقد أن الموازنة بين العمل والحياة تبدأ بالانضباط الشخصي. أرى أن سيركو شركة مرنة للغاية، ولديها سياسات جيدة لدعم جميع الموظفين في الموازنة بين العمل والحياة، ولكنها تتطلب هيكلًا وانضباطًا. وأستمتع حقًا بالرياضة وأتدرب غالبًا لسباقات التحمل والتي تتطلب الانضباط والبداية في الصباح الباكر.

ما هي أبرز المحطات التي مررت بها في حياتك المهنية؟

لا أستطيع تسليط الضوء على محطة واحدة. ففي كل عام من العشرين عامًا الماضية، حدثت لي نقلة نوعية إلى جانب العديد من الأحداث الصغيرة البارزة والتي أعتقد أنها وفرت لي تجربة تعليمية أكبر بكثير. وأود أن أقول إن فرصة العمل في فرع الشركة بالشرق الأوسط في عام 2000 كانت فرصة محورية. لقد بدأت كانتداب قصير الأجل لمدة 4 أشهر، وأفضت إلى وجودي هنا اليوم.

من هو مصدر إلهامك ولماذا؟

يلهمني موظفونا في مختلف أقسام سيركو الشرق الأوسط كل يوم للحضور إلى العمل وبذل قصارى جهدي لتقديم جهد قوي ومستدام بغية توفير بيئة عمل آمنة ومأمونة لهم. فمعظمهم بعيدون عن بلدانهم الأصلية وعائلاتهم ويظهرون مرونة وشغفًا مذهلين في واجباتهم اليومية لعملائنا والأشخاص الذين نخدمهم.

بم تنصحين الجيل القادم من القيادات النسائية في سيركو؟

لا توجد عوائق تحول دون تقدمكِ المهني في سيركو، وذلك إن استثنينا العوائق التي خلقينها بنفسك. حددي طموحك ومسارك إلى النجاح، وستدعمك سيركو في تحقيق هذا المسار إن أبديتِ الالتزام والقيم الصحيحة.